النباتات اللتي تتأثر باالأفات يقصد بها الحشرات الاقتصادية والعناكب والأمراض النباتية( الفطرية والبكتيرية والفيروسية) والحشائش والنيماتودا والقوارض والطيور والرخويات الضارة بالزراعة. 1 <بقوليات rdf:ID="اللوبيا"/> <حشرات_آكلة_للأوراق rdf:ID="العنكبوت_الأحمر"> <نوع_الأفة rdf:resource="#حشرية"/> <الأهمية_الاقتصادية rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >آفة شديدة الخطورة و تتغذى على عصارة النباتات و تبدأ الإصابة بها بظهور خربشة أو جروح للأسطح السفلية للأوراق يقابلها بقع حمراء باهته على السطح السفلي للأوراق. <النباتات_المعرضة> <بقوليات rdf:ID="الفاصوليا"> <افات_المحصول> <حشرات_آكلة_للأوراق rdf:ID="دودة_ورق_القطن"> <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >دودة_ورق_القطن <الأهمية_الاقتصادية rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >تصيب يرقات الحشرة أوراق الفاصوليا و البسلة و اللوبيا و تتغذى عليها و في حالة شدة الإصابة تسبب أضرار للمحصول <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <الأجزاء_المعرضة_للإصابة> <أجزاء_النبات rdf:ID="الأوراق"/> <شكل_الأفة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >bean/دودة-ورق-القطن.gif <نوع_الأفة rdf:resource="#حشرية"/> <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >1 – النقاوة اليدوية للطع كلما أمكن ذلك مع جميع اليرقات وإعدامها. 2 – استخدام الفيرمونات (الجاذبات الجنسية). 3 – عندما تشتد الإصابة يستخدم أحد المبيدات الموصى بها الآتية :- لانيت 90 % بمعدل 300 جم/400 لتر ماء للفدان. نيو درين 90 % بمعدل 300 جم/400 لتر ماء للفدان. ريلدان 50 % بمعدل واحد لتر/400 لتر ماء للفدان. <افات_المحصول> <أمراض_فيروسية rdf:ID="فيروس_موازيك_الفاصوليا_الأصفر"> <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#الأوراق"/> <الظروف_الملائمة_لانتشار_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >عدة أنواع من المن يمكن أن ينتقل ميكانيكيا باللمس <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <نوع_الأفة rdf:resource="#أمراض_فيروسية"/> <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >مقاومة حشرات المن. مقاومة الحشائش <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >فيروس_موازيك_الفاصوليا_الأصفر <أعراض_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >التفاف الوريقات إلي اسفل و انحناء النصل نفسه لاسفل عند نقطة اتصاله بالعنق، مع تبرقش واضح فيتقدم تدريجيا حتى يعم الاصفرار معظم النمو الخضري. على عكس موازيك الفاصوليا العادي فان أعراض الإصابة بموازيك الفاصوليا الأصفر يزداد مع تقدم موسم النمو و يقل طول السلاميات في النباتات المصابة و يزداد تفرعها و يقل عقد القرون و تكون القرون المتكونة مشوهة <افات_المحصول> <عفن_الجذور rdf:ID="العفن_الفحمي"> <أعراض_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >تتأثر الفاصوليا اكثر من غيرها بهذا المرض حيث يصيب الفطر البادرات في منطقة السويقة الجنينية السفلي و تموت البادرات مبكرا، كذلك يصيب النباتات الكبيرة فوق مستوى سطح التربة و تتكون بقع ذات لون بنى قاتم إلي اسود و تظهر بها حلقات مركزية غالبا ما تكون على جانب واحد من الساق. <الأجزاء_المعرضة_للإصابة> <أجزاء_النبات rdf:ID="السوق"/> <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >العفن_الفحمي <عفن_الجذور rdf:ID="لفحة_الساق_الرمادية"> <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >لفحة_الساق_الرمادية <الأهمية_الاقتصادية rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >يتسبب عن هذه الأمراض قلة عدد النباتات المنزرعة في وحدة المساحة و قد تصل هذه النسبة في بعض الأحيان إلي 30 – 40 % و ضعف في النمو الخضري و بالتالي نقص المحصول <نوع_الأفة rdf:resource="#مرضية"/> <أعراض_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >تتأثر الفاصوليا اكثر من غيرها بهذا المرض حيث يصيب الفطر البادرات في منطقة السويقة الجنينية السفلي و تموت البادرات مبكرا، كذلك يصيب النباتات الكبيرة فوق مستوى سطح التربة و تتكون بقع ذات لون بنى قاتم إلي اسود و تظهر بها حلقات مركزية غالبا ما تكون على جانب واحد من الساق <الأجزاء_المعرضة_للإصابة> <أجزاء_النبات rdf:ID="الجذور"/> <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الاتجاه العام الآن هو اتباع أسلوب المقاومة المتكاملة بداية من اختيار التربة المناسبة ثم إعدادها الإعداد الجيد و العناية التامة بالعمليات الزراعية من الألف إلي الياء، و كذلك استخدام بدائل المبيدات عن طريق المقاومة الحيوية المستخلصات النباتية، … الخ و ذلك بقصد ترشيد استخدام المقاومة الكيماوية إلي اكبر قدر ممكن حتى نتلافى خطورتها سواء على صحة الإنسان أو الحيوان أو الأسماك و الطيور، … الخ و كذلك منعا للتلوث البيئي. أولا المقاومة الزراعية يجب التركيز عليها جيدا حيث هي الأساس لان معظم عملياتها يمكن للزراع التحكم فيها بسهولة و هي تشمل ما يلي : 1 – اتباع دورة زراعية مناسبة بحيث تتلافى زراعة محاصيل بقولية عدة سنوات في ارض واحدة و ذلك حرصا من انتقال المسببات المرضية و زيادة اللقاح في التربة حيث أن مسببات اعفان الجذور و الذبول تكون كامنة في التربة كما ذكر ذلك سابقا. 2 – شراء التقاوي من مصدر موثوق منه. 3 – زراعة الأصناف القادرة على تحمل الإصابة و قد توفرت في الآونة الأخيرة. 4 – حرث المخلفات النباتية حرثا عميقا في التربة أو جمعها و حرقها بعيدا عن التربة. 5 – العناية بخدمة الأرض من حيث الحرث، التنعيم للتربة يقلل الرطوبة و بذلك نتلافى المسببات المرضية لاعفان الجذور و الذبول. 6 – غمر الأرض بالماء لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل قبل الزراعة و ذلك في حالة وجود الفطر المسبب بالعفن الأبيض بصورة وبائية و ظهور الأجسام الحجرية. 7 – عدم تعميق الزراعة حتى تظهر البادرات سريعا فوق سطح التربة. 8 – التوقف عن العزيق عند ظهور الإصابة للمحافظة على الجذور الثانوية الجديدة التي يكونها النبات و إجراء العزيق السطحي. 9 – تحسين التهوية في الزراعات المحمية. ثانيا المقاومة الكيماوية قبل الزراعة : معاملة بذور الفاصوليا بالمطهرات الفطرية التالية: 1 – ريدوميل بلاس 1 جم أو بريفيكور N 1 سم3/كجم بذرة. 2 – ريزوليكس/ثيرام 5, 1 أو مونسرين 5, 1 جم/كجم بذرة. 3 – تومسين M 70 % 1جم/كجم بذرة أو تكتو 45 % 1 سم3/كجم بذرة أو بمعنى آخر (ريدوميل 1 جم + ريزوليكى 5, 1 جم + تومسين 1جم) /كجم بذرة. مع ضرورة تندية البذور قبل المعاملة بقليل من الماء أو الصمغ العربي أو مادة الترايتون أو النشا و ذلك لضمان التصاق المطهرات الفطرية على سطح البذرة جيدا و ذلك يتم قبل الزراعة مباشرة. ملحوظة هامة يجب إضافة كل مطهر على حده (أي على التوالي) بعد الزراعة بحوالي أسبوعين . عند ظهور أعراض الإصابة بأمراض اعفان الجذور و الذبول و التأكد منها جيدا يمكن عمل محلول من المطهرات الثلاثة و بالتركيزات المذكورة سابقا و تضاف إلي لتر ماء و تحضر الكمية المطلوبة من المحلول حسب الاحتياج، و يضع حوالي كوب شاي بجوار جذر النبات ذو الإصابة المتوسطة و يستبعد النبات الذي به إصابة شديدة و الذي لا أمل فيه و يحرق بعيدا عن الحقل. و تتم الإضافة بطريقتين أ – يحضر المحلول كما ذكر سابقا في برميل نظيف و بالنسب المقررة و يضاف حوالي كوب شاي بجوار النبات عن طريق عامل و معه الجردل و الكوب. ب – وضع المحلول في الرشاشة بعد تحضيره في البرميل و بواسطة الرشاشة التي تم استبعاد الفونيه منها و يمكن حقن النباتات المصابة بجوار الجذر مباشرة و ذلك للسهولة و السرعةالتوقيت. يكون ذلك قبل الري بيوم أو يومين في حالة الري بالغمر أو بعد الري و الأرض مستحرثة أو يكون قبل الري بعدة ساعات إذا كان الري بالتنقيط أو بعد الري و الأرض بها نسبة رطوبة معقولة. بعد ذلك يتم العزيق في حالة الري بالغمر و ذلك بأخذ جزء من البطالة إلي العمالة (الترديم حول النباتات) ثم الري، و في حالة الري بالتنقيط يمكن إجراء الترديم بعد إضافة المحلول وجد أن هذه العملية تؤدى إلي توقف انتشار الإصابة على النباتات السليمة. إن النباتات التي تمت معاملتها بهذا المحلول فإنها تجدد جذورا فوق سطح التربة و بذلك يستطيع النبات أن يهرب من الإصابة و يكمل نموه و يعطى إنتاجا يكون فوق المتوسط. بعد إجراء هذه العملية بحوالي أسبوعان آخران في حالة ظهور أي إصابة أخرى باعفان الجذور و الذبول فانه يمكن تكرار ما سبق لضمان سلامة و حماية النباتات من الإصابة. ثالثا المقاومة الحيوية: تعتبر المقاومة الحيوية مجالا جديدا في مقاومة أمراض النباتات عموما حيث بدأت التجارب و الأبحاث المختلفة في الآونة الأخيرة مثل الترايكودرما بأنواعها و كذلك البكتريا من جنس باسلس و غير ذلك من المواد الحيوية الأخرى، و قد نجحت التجارب التي تم إجراؤها في الوصول إلي نتائج تبشر بالأمل في مقاومة العديد من الأمراض و على محاصيل مختلفة و لكن مازال تطبيقها على نطاق ضيق. رابعا استخدام المستخلصات النباتية: يعتبر ذلك أسلوب جديد في المقاومة و ذلك بغرض ترشيد استخدام المبيدات و من أمثلتها مستخلص الثوم – زيت الكافور و غير ذلك من المستخلصات. خامسا التحميل : يعتبر مجال آخر في المقاومة حيث يتم زراعة بعض النباتات مع المحصول الرئيسي و هذه النباتات لها القدرة على جذب الآفات الضارة و كذلك التأثير على نمو جراثيم الفطريات الممرضة للنبات الرئيسي لذلك فان نباتات التحميل يجب أن تكون مدروسة جيدا مما سبق نستنتج أن الطرق التي ذكرت في المقاومة و التي لا يتم استخدام المبيد أو تستخدم بجرعات اقل أو عدد مرات قليلة في إضافته للنباتات (بالطرق المختلفة) كل ذلك يؤدى إلي ترشيد استخدام المبيدات و بالتالي نحافظ على البيئة من التلوث و في النهاية نحافظ على صحة الإنسان و الحيوان … الخ <شكل_الأفة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >bean/لفحة-الساق-الرمادية.gif <الظروف_الملائمة_لانتشار_الإصابة rdf:datatype= "http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string">1 – درجات الحرارة المنخفضة. 2 – زيادة الرطوبة في التربة حيث وجد أن درجة الحرارة من 18 – 24°م و طوبة نسبية 95 % تشجع على انتشار فطر العفن الأبيض. 3 – ارتفاع مستوى الماء الأرضي. 4 – ملوحة التربة. 5 – التربة الثقيلة سيئة الصرف. 6 – الجو البارد الرطب خاصة في حالة العفن البيثيومى <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <الظروف_الملائمة_لانتشار_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >1 – درجات الحرارة المنخفضة. 2 – زيادة الرطوبة في التربة حيث وجد أن درجة الحرارة من 18 – 24°م و طوبة نسبية 95 % تشجع على انتشار فطر العفن الأبيض. 3 – ارتفاع مستوى الماء الأرضي. 4 – ملوحة التربة. 5 – التربة الثقيلة سيئة الصرف. 6 – الجو البارد الرطب خاصة في حالة العفن البيثيومى <نوع_الأفة rdf:resource="#مرضية"/> <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الاتجاه العام الآن هو اتباع أسلوب المقاومة المتكاملة بداية من اختيار التربة المناسبة ثم إعدادها الإعداد الجيد و العناية التامة بالعمليات الزراعية من الألف إلي الياء، و كذلك استخدام بدائل المبيدات عن طريق المقاومة الحيوية المستخلصات النباتية، … الخ و ذلك بقصد ترشيد استخدام المقاومة الكيماوية إلي اكبر قدر ممكن حتى نتلافى خطورتها سواء على صحة الإنسان أو الحيوان أو الأسماك و الطيور، … الخ و كذلك منعا للتلوث البيئي. أولا المقاومة الزراعية يجب التركيز عليها جيدا حيث هي الأساس لان معظم عملياتها يمكن للزراع التحكم فيها بسهولة و هي تشمل ما يلي : 1 – اتباع دورة زراعية مناسبة بحيث تتلافى زراعة محاصيل بقولية عدة سنوات في ارض واحدة و ذلك حرصا من انتقال المسببات المرضية و زيادة اللقاح في التربة حيث أن مسببات اعفان الجذور و الذبول تكون كامنة في التربة كما ذكر ذلك سابقا. 2 – شراء التقاوي من مصدر موثوق منه. 3 – زراعة الأصناف القادرة على تحمل الإصابة و قد توفرت في الآونة الأخيرة. 4 – حرث المخلفات النباتية حرثا عميقا في التربة أو جمعها و حرقها بعيدا عن التربة. 5 – العناية بخدمة الأرض من حيث الحرث، التنعيم للتربة يقلل الرطوبة و بذلك نتلافى المسببات المرضية لاعفان الجذور و الذبول. 6 – غمر الأرض بالماء لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل قبل الزراعة و ذلك في حالة وجود الفطر المسبب بالعفن الأبيض بصورة وبائية و ظهور الأجسام الحجرية. 7 – عدم تعميق الزراعة حتى تظهر البادرات سريعا فوق سطح التربة. 8 – التوقف عن العزيق عند ظهور الإصابة للمحافظة على الجذور الثانوية الجديدة التي يكونها النبات و إجراء العزيق السطحي. 9 – تحسين التهوية في الزراعات المحمية. ثانيا المقاومة الكيماوية قبل الزراعة : معاملة بذور الفاصوليا بالمطهرات الفطرية التالية: 1 – ريدوميل بلاس 1 جم أو بريفيكور N 1 سم3/كجم بذرة. 2 – ريزوليكس/ثيرام 5, 1 أو مونسرين 5, 1 جم/كجم بذرة. 3 – تومسين M 70 % 1جم/كجم بذرة أو تكتو 45 % 1 سم3/كجم بذرة أو بمعنى آخر (ريدوميل 1 جم + ريزوليكى 5, 1 جم + تومسين 1جم) /كجم بذرة. مع ضرورة تندية البذور قبل المعاملة بقليل من الماء أو الصمغ العربي أو مادة الترايتون أو النشا و ذلك لضمان التصاق المطهرات الفطرية على سطح البذرة جيدا و ذلك يتم قبل الزراعة مباشرة. ملحوظة هامة يجب إضافة كل مطهر على حده (أي على التوالي) بعد الزراعة بحوالي أسبوعين . عند ظهور أعراض الإصابة بأمراض اعفان الجذور و الذبول و التأكد منها جيدا يمكن عمل محلول من المطهرات الثلاثة و بالتركيزات المذكورة سابقا و تضاف إلي لتر ماء و تحضر الكمية المطلوبة من المحلول حسب الاحتياج، و يضع حوالي كوب شاي بجوار جذر النبات ذو الإصابة المتوسطة و يستبعد النبات الذي به إصابة شديدة و الذي لا أمل فيه و يحرق بعيدا عن الحقل. و تتم الإضافة بطريقتين أ – يحضر المحلول كما ذكر سابقا في برميل نظيف و بالنسب المقررة و يضاف حوالي كوب شاي بجوار النبات عن طريق عامل و معه الجردل و الكوب. ب – وضع المحلول في الرشاشة بعد تحضيره في البرميل و بواسطة الرشاشة التي تم استبعاد الفونيه منها و يمكن حقن النباتات المصابة بجوار الجذر مباشرة و ذلك للسهولة و السرعةالتوقيت. يكون ذلك قبل الري بيوم أو يومين في حالة الري بالغمر أو بعد الري و الأرض مستحرثة أو يكون قبل الري بعدة ساعات إذا كان الري بالتنقيط أو بعد الري و الأرض بها نسبة رطوبة معقولة. بعد ذلك يتم العزيق في حالة الري بالغمر و ذلك بأخذ جزء من البطالة إلي العمالة (الترديم حول النباتات) ثم الري، و في حالة الري بالتنقيط يمكن إجراء الترديم بعد إضافة المحلول وجد أن هذه العملية تؤدى إلي توقف انتشار الإصابة على النباتات السليمة. إن النباتات التي تمت معاملتها بهذا المحلول فإنها تجدد جذورا فوق سطح التربة و بذلك يستطيع النبات أن يهرب من الإصابة و يكمل نموه و يعطى إنتاجا يكون فوق المتوسط. بعد إجراء هذه العملية بحوالي أسبوعان آخران في حالة ظهور أي إصابة أخرى باعفان الجذور و الذبول فانه يمكن تكرار ما سبق لضمان سلامة و حماية النباتات من الإصابة. ثالثا المقاومة الحيوية: تعتبر المقاومة الحيوية مجالا جديدا في مقاومة أمراض النباتات عموما حيث بدأت التجارب و الأبحاث المختلفة في الآونة الأخيرة مثل الترايكودرما بأنواعها و كذلك البكتريا من جنس باسلس و غير ذلك من المواد الحيوية الأخرى، و قد نجحت التجارب التي تم إجراؤها في الوصول إلي نتائج تبشر بالأمل في مقاومة العديد من الأمراض و على محاصيل مختلفة و لكن مازال تطبيقها على نطاق ضيق. رابعا استخدام المستخلصات النباتية: يعتبر ذلك أسلوب جديد في المقاومة و ذلك بغرض ترشيد استخدام المبيدات و من أمثلتها مستخلص الثوم – زيت الكافور و غير ذلك من المستخلصات. خامسا التحميل : يعتبر مجال آخر في المقاومة حيث يتم زراعة بعض النباتات مع المحصول الرئيسي و هذه النباتات لها القدرة على جذب الآفات الضارة و كذلك التأثير على نمو جراثيم الفطريات الممرضة للنبات الرئيسي لذلك فان نباتات التحميل يجب أن تكون مدروسة جيدا مما سبق نستنتج أن الطرق التي ذكرت في المقاومة و التي لا يتم استخدام المبيد أو تستخدم بجرعات اقل أو عدد مرات قليلة في إضافته للنباتات (بالطرق المختلفة) كل ذلك يؤدى إلي ترشيد استخدام المبيدات و بالتالي نحافظ على البيئة من التلوث و في النهاية نحافظ على صحة الإنسان و الحيوان … الخ <الأهمية_الاقتصادية rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >يتسبب عن هذه الأمراض قلة عدد النباتات المنزرعة في وحدة المساحة و قد تصل هذه النسبة في بعض الأحيان إلي 30 – 40 % و ضعف في النمو الخضري و بالتالي نقص المحصول <افات_المحصول> <أمراض_بكتيرية rdf:ID="اللفحة_العادية"> <شكل_الأفة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >bean/اللفحة-العادية-فى-الفاصوليا-على-الأوراق.gif <نوع_الأفة rdf:resource="#أمراض_بكتيرية"/> <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#الأوراق"/> <الأسم_العلمي rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >Common Blight Disease <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >اللفحة_العادية <أسباب_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >توجد البكتيريا على المخلفات النباتية المصابة و في البذور و تبدأ الإصابة بنمو البكتيريا على القصرة و بذلك تحدث العدوى للأوراق الفلقية أثناء اختراقها للتربة، تدخل عن طريق الشقوق في طبقة الكيوتيكل و يزداد النمو بين صفوف الخلايا حتى يصل إلي الأنسجة الوعائية حيث ينتقل خلال أوعية الخشب و بذلك تحدث الأعراض على الساق و الأوراق يمكن أن تحدث الإصابة بعد ذلك عن طريق دخول البكتريا المنقولة بواسطة. الرياح . التراب . الإنسان . الحيوان . ماء المطر . خلال الثغور في الأوراق. تنتقل البكتريا بين صفوف الخلايا و تفرز أنزيمات تحلل الصفيحة الوسطى لهذه الخلايا مما يؤدى إلي تحلل الأنسجة و موتها و ظهور الأعراض السابق ذكرها، كذلك فان الميكروبات تخرج من الثغور إلي سطح الأوراق <الأهمية_الاقتصادية rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >يعتبر من أهم الأمراض البكتيرية التي تصيب الفاصوليا و البقوليات عموما في جمهورية مصر العربية و يسبب خسائر كبيرة في المحصول <أمراض_بكتيرية rdf:ID="الندوة_العادية"> <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الندوة_العادية <الأهمية_الاقتصادية rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >يعتبر من أهم الأمراض البكتيرية التي تصيب الفاصوليا و البقوليات عموما في جمهورية مصر العربية و يسبب خسائر كبيرة في المحصول <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#الأوراق"/> <أعراض_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >بقع صغيرة مائية شفافة قطرها حوالي 2 مم يتحول لونها مع تقدم الإصابة إلي البني المصفر و تحيط بها هالة صغيرة عرضها 2 – 3 مم من أنسجة صفراء شاحبة. .بتقدم الإصابة تتلاحم البقع و تموت مساحات كبيرة من أنسجة الأوراق تتكون البقع المماثلة لها على السوق و أعناق الأوراق إلا أنها تكون مستطيلة الشكل و قد تصاب البذور و تنكمش و تتجعد و تتلون باللون البني .المحمر <الأجزاء_المعرضة_للإصابة> <أجزاء_النبات rdf:ID="القرون"/> <نوع_الأفة rdf:resource="#أمراض_بكتيرية"/> <أسباب_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >توجد البكتيريا على المخلفات النباتية المصابة و في البذور و تبدأ الإصابة بنمو البكتيريا على القصرة و بذلك تحدث العدوى للأوراق الفلقية أثناء اختراقها للتربة، تدخل عن طريق الشقوق في طبقة الكيوتيكل و يزداد النمو بين صفوف الخلايا حتى يصل إلي الأنسجة الوعائية حيث ينتقل خلال أوعية الخشب و بذلك تحدث الأعراض على الساق و الأوراق يمكن أن تحدث الإصابة بعد ذلك عن طريق دخول البكتريا المنقولة بواسطة. الرياح . التراب . الإنسان . الحيوان . ماء المطر . خلال الثغور في الأوراق. تنتقل البكتريا بين صفوف الخلايا و تفرز أنزيمات تحلل الصفيحة الوسطى لهذه الخلايا مما يؤدى إلي تحلل الأنسجة و موتها و ظهور الأعراض السابق ذكرها، كذلك فان الميكروبات تخرج من الثغور إلي سطح الأوراق <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >اتباع دورة زراعية بحيث لا تقل عن ثلاث سنوات. إزالة المخلفات النباتية و حرقها. عدم استعمال البذور المصابة في الزراعة (زراعة أصناف مقاومة). تطهير التقاوي بالمطهرات الفطرية لعدم إحداث جروح عن طريق الفطريات و بالتالي حماية البذور من إصابتها بالبكتريا. <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >اتباع دورة زراعية بحيث لا تقل عن ثلاث سنوات. إزالة المخلفات النباتية و حرقها. عدم استعمال البذور المصابة في الزراعة (زراعة أصناف مقاومة). تطهير التقاوي بالمطهرات الفطرية لعدم إحداث جروح عن طريق الفطريات و بالتالي حماية البذور من إصابتها بالبكتريا <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#القرون"/> <أعراض_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >بقع صغيرة مائية شفافة قطرها حوالي 2 مم يتحول لونها مع تقدم الإصابة إلي البني المصفر و تحيط بها هالة صغيرة عرضها 2 – 3 مم من أنسجة صفراء شاحبة. .بتقدم الإصابة تتلاحم البقع و تموت مساحات كبيرة من أنسجة الأوراق تتكون البقع المماثلة لها على السوق و أعناق الأوراق إلا أنها تكون مستطيلة الشكل و قد تصاب البذور و تنكمش و تتجعد و تتلون باللون البني .المحمر <افات_المحصول> <عفن_الجذور rdf:ID="عفن_الجذور_البثيومى"> <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#الجذور"/> <نوع_الأفة rdf:resource="#مرضية"/> <الظروف_الملائمة_لانتشار_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >1 – درجات الحرارة المنخفضة. 2 – زيادة الرطوبة في التربة حيث وجد أن درجة الحرارة من 18 – 24°م و طوبة نسبية 95 % تشجع على انتشار فطر العفن الأبيض. 3 – ارتفاع مستوى الماء الأرضي. 4 – ملوحة التربة. 5 – التربة الثقيلة سيئة الصرف. 6 – الجو البارد الرطب خاصة في حالة العفن البيثيومى <أعراض_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >تتعفن البذور إذا أصيبت في بداية مراحل إنباتها و بالتالي تؤدى إلي إصابة البادرات عند سطح التربة ثم سقوطها، إذا أصيبت النباتات الكبيرة يظهر عليها بقع مائية تمتد طويلا على الساق على صورة خطوط طولية بين أنسجة القشرة اللينة <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >عفن_الجذور_البثيومى <شكل_الأفة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >bean/عفن-الجذور-البثيومى.gif <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الاتجاه العام الآن هو اتباع أسلوب المقاومة المتكاملة بداية من اختيار التربة المناسبة ثم إعدادها الإعداد الجيد و العناية التامة بالعمليات الزراعية من الألف إلي الياء، و كذلك استخدام بدائل المبيدات عن طريق المقاومة الحيوية المستخلصات النباتية، … الخ و ذلك بقصد ترشيد استخدام المقاومة الكيماوية إلي اكبر قدر ممكن حتى نتلافى خطورتها سواء على صحة الإنسان أو الحيوان أو الأسماك و الطيور، … الخ و كذلك منعا للتلوث البيئي. أولا المقاومة الزراعية يجب التركيز عليها جيدا حيث هي الأساس لان معظم عملياتها يمكن للزراع التحكم فيها بسهولة و هي تشمل ما يلي : 1 – اتباع دورة زراعية مناسبة بحيث تتلافى زراعة محاصيل بقولية عدة سنوات في ارض واحدة و ذلك حرصا من انتقال المسببات المرضية و زيادة اللقاح في التربة حيث أن مسببات اعفان الجذور و الذبول تكون كامنة في التربة كما ذكر ذلك سابقا. 2 – شراء التقاوي من مصدر موثوق منه. 3 – زراعة الأصناف القادرة على تحمل الإصابة و قد توفرت في الآونة الأخيرة. 4 – حرث المخلفات النباتية حرثا عميقا في التربة أو جمعها و حرقها بعيدا عن التربة. 5 – العناية بخدمة الأرض من حيث الحرث، التنعيم للتربة يقلل الرطوبة و بذلك نتلافى المسببات المرضية لاعفان الجذور و الذبول. 6 – غمر الأرض بالماء لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل قبل الزراعة و ذلك في حالة وجود الفطر المسبب بالعفن الأبيض بصورة وبائية و ظهور الأجسام الحجرية. 7 – عدم تعميق الزراعة حتى تظهر البادرات سريعا فوق سطح التربة. 8 – التوقف عن العزيق عند ظهور الإصابة للمحافظة على الجذور الثانوية الجديدة التي يكونها النبات و إجراء العزيق السطحي. 9 – تحسين التهوية في الزراعات المحمية. ثانيا المقاومة الكيماوية قبل الزراعة : معاملة بذور الفاصوليا بالمطهرات الفطرية التالية: 1 – ريدوميل بلاس 1 جم أو بريفيكور N 1 سم3/كجم بذرة. 2 – ريزوليكس/ثيرام 5, 1 أو مونسرين 5, 1 جم/كجم بذرة. 3 – تومسين M 70 % 1جم/كجم بذرة أو تكتو 45 % 1 سم3/كجم بذرة أو بمعنى آخر (ريدوميل 1 جم + ريزوليكى 5, 1 جم + تومسين 1جم) /كجم بذرة. مع ضرورة تندية البذور قبل المعاملة بقليل من الماء أو الصمغ العربي أو مادة الترايتون أو النشا و ذلك لضمان التصاق المطهرات الفطرية على سطح البذرة جيدا و ذلك يتم قبل الزراعة مباشرة. ملحوظة هامة يجب إضافة كل مطهر على حده (أي على التوالي) بعد الزراعة بحوالي أسبوعين . عند ظهور أعراض الإصابة بأمراض اعفان الجذور و الذبول و التأكد منها جيدا يمكن عمل محلول من المطهرات الثلاثة و بالتركيزات المذكورة سابقا و تضاف إلي لتر ماء و تحضر الكمية المطلوبة من المحلول حسب الاحتياج، و يضع حوالي كوب شاي بجوار جذر النبات ذو الإصابة المتوسطة و يستبعد النبات الذي به إصابة شديدة و الذي لا أمل فيه و يحرق بعيدا عن الحقل. و تتم الإضافة بطريقتين أ – يحضر المحلول كما ذكر سابقا في برميل نظيف و بالنسب المقررة و يضاف حوالي كوب شاي بجوار النبات عن طريق عامل و معه الجردل و الكوب. ب – وضع المحلول في الرشاشة بعد تحضيره في البرميل و بواسطة الرشاشة التي تم استبعاد الفونيه منها و يمكن حقن النباتات المصابة بجوار الجذر مباشرة و ذلك للسهولة و السرعةالتوقيت. يكون ذلك قبل الري بيوم أو يومين في حالة الري بالغمر أو بعد الري و الأرض مستحرثة أو يكون قبل الري بعدة ساعات إذا كان الري بالتنقيط أو بعد الري و الأرض بها نسبة رطوبة معقولة. بعد ذلك يتم العزيق في حالة الري بالغمر و ذلك بأخذ جزء من البطالة إلي العمالة (الترديم حول النباتات) ثم الري، و في حالة الري بالتنقيط يمكن إجراء الترديم بعد إضافة المحلول وجد أن هذه العملية تؤدى إلي توقف انتشار الإصابة على النباتات السليمة. إن النباتات التي تمت معاملتها بهذا المحلول فإنها تجدد جذورا فوق سطح التربة و بذلك يستطيع النبات أن يهرب من الإصابة و يكمل نموه و يعطى إنتاجا يكون فوق المتوسط. بعد إجراء هذه العملية بحوالي أسبوعان آخران في حالة ظهور أي إصابة أخرى باعفان الجذور و الذبول فانه يمكن تكرار ما سبق لضمان سلامة و حماية النباتات من الإصابة. ثالثا المقاومة الحيوية: تعتبر المقاومة الحيوية مجالا جديدا في مقاومة أمراض النباتات عموما حيث بدأت التجارب و الأبحاث المختلفة في الآونة الأخيرة مثل الترايكودرما بأنواعها و كذلك البكتريا من جنس باسلس و غير ذلك من المواد الحيوية الأخرى، و قد نجحت التجارب التي تم إجراؤها في الوصول إلي نتائج تبشر بالأمل في مقاومة العديد من الأمراض و على محاصيل مختلفة و لكن مازال تطبيقها على نطاق ضيق. رابعا استخدام المستخلصات النباتية: يعتبر ذلك أسلوب جديد في المقاومة و ذلك بغرض ترشيد استخدام المبيدات و من أمثلتها مستخلص الثوم – زيت الكافور و غير ذلك من المستخلصات. خامسا التحميل : يعتبر مجال آخر في المقاومة حيث يتم زراعة بعض النباتات مع المحصول الرئيسي و هذه النباتات لها القدرة على جذب الآفات الضارة و كذلك التأثير على نمو جراثيم الفطريات الممرضة للنبات الرئيسي لذلك فان نباتات التحميل يجب أن تكون مدروسة جيدا مما سبق نستنتج أن الطرق التي ذكرت في المقاومة و التي لا يتم استخدام المبيد أو تستخدم بجرعات اقل أو عدد مرات قليلة في إضافته للنباتات (بالطرق المختلفة) كل ذلك يؤدى إلي ترشيد استخدام المبيدات و بالتالي نحافظ على البيئة من التلوث و في النهاية نحافظ على صحة الإنسان و الحيوان … الخ <الأهمية_الاقتصادية rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >يتسبب عن هذه الأمراض قلة عدد النباتات المنزرعة في وحدة المساحة و قد تصل هذه النسبة في بعض الأحيان إلي 30 – 40 % و ضعف في النمو الخضري و بالتالي نقص المحصول <افات_المحصول> <تبقع rdf:ID="الفجوات_البنية_المركزية"> <نوع_الأفة rdf:resource="#مرضية"/> <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الفجوات_البنية_المركزية <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <أسباب_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >نقص عنصر المنجنيز <الأجزاء_المعرضة_للإصابة> <أجزاء_النبات rdf:ID="البذور"/> <أعراض_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >ظهور فجوات بنية اللون في مركز البذور بالفلقات و يمكن رؤيتها عند فصل الفلقتين عن بعضهما <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >إضافة كبريتات المنجنيز عن طريق التربة أو عن طريق الرش على النباتات في مرحلة مبكرة. رجوع <افات_المحصول> <أمراض_بكتيرية rdf:ID="الذبول_البكتيري"> <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الذبول_البكتيري <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#البذور"/> <نوع_الأفة rdf:resource="#أمراض_بكتيرية"/> <الأسم_العلمي rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >Bacterial Wilt <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <أعراض_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >تبدأ الإصابة في الحقل خاصة إذا زرعت بذور حاملة للبكتريا و كانت إصابتها شديدة و بالتالي قد تفشل البذور في الإنبات أو قد تموت البادرة و هي مازالت في حالة نمو الأوراق الفلقية، تتكاثر البكتريا في الحزم الوعائية و تكون النباتات المصابة متقزمة و تأخذ الأوراق السفلي غالبا شكلا ملعقيا و مع تقدم الإصابة تتلون المسافات بين العروق في الورقة بلون اصفر ثم تتحول إلي اللون البني الفاتح ثم تذبل و تسقط في نهاية الأمر. يشتد الذبول في الجو الحار الجاف و تتلون الجزم الوعائية بلون بنى خاصة في الجزء السفلي من النباتات و لا تظهر أعراض خارجية على القرون رغم إصابتها داخليا. <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >استعمال بذور خالية من الإصابة. اتباع دورة زراعية مناسبة <شكل_الأفة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >bean/الذبول-البكتيرى.gif <افات_المحصول> <حشرات_آكلة_الجذور rdf:ID="من_الجذور"> <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الرش بالملاثيون 57 % بمعدل 5, 1/لتر + 400 لتر ماء مع تركيز الرش في منطقة جذور النباتات <الأهمية_الاقتصادية rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >يعتبر من الجذور من الحشرات التي تتغذى على عصارة النباتات في منطقة الجذور و في حالة شدة الإصابة يقضى على المحصول و يصيب الفاصوليا و البسلة و اللوبيا <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <نوع_الأفة rdf:resource="#حشرية"/> <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >من_الجذور <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#الجذور"/> <افات_المحصول> <صدأ rdf:ID="الصدأ"> <الظروف_الملائمة_لانتشار_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >درجات حرارة منخفضة من 18 – 25°م. درجات رطوبة مرتفعة <أسباب_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الجراثيم البازيدية التي تتكون من إنبات الجراثيم التيليتية (الجراثيم الساكنة و الموجودة على الأوراق و الأجزاء النباتية المصابة) و يكون ذلك في أوائل الربيع. ينتقل المرض كذلك بواسطة الرياح و تزداد الإصابة أثناء موسم النمو حيث الجراثيم اليوريدية. زراعة أصناف حساسة للمرض <الأهمية_الاقتصادية rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >يعتبر مرض الصدأ من الأمراض الاقتصادية الهامة على الفاصوليا حيث يسبب خسائر كبيرة في حالة توافر الظروف الملائمة لانتشاره و كذلك زراعة الأصناف القابلة للإصابة، تصل الخسارة أحيانا من 30 – 50 % من المحصول الناتج و هذه تكون في الكم و النوعية حيث يسبب احتراق الأوراق و بالتالي تشوه القرون <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#الأوراق"/> <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <الأسم_العلمي rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >Rust <نوع_الأفة rdf:resource="#مرضية"/> <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#القرون"/> <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الصدأ <شكل_الأفة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >bean/صدأ-الفاصوليا-على-الأوراق-والقرون.gif <أعراض_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >تظهر الأعراض غالبا على الأوراق على صورة بثرات و تكون على السطح السفلي للأوراق خلال خمسة أيام من الإصابة و تكون على شكل بقع صفراء صغيرة قطرها 1 – 2 مم و تكون بيضاء اللون و مرتفعة قليلا عن سطح الورقة، مع تقدم الإصابة تظهر بقع أخرى بنية إلي حمراء على شكل حلقة حول الإصابة الأولية تعرف بالطور اليوريدى و مع استمرار تقدم الإصابة يتحول الطور اليوريدى إلي الطور التيليتى الذي تكون جراثيمه ذات لون بنى ضارب إلي السواد، يصاحب ذلك تلون الأوراق المصابة باللون الأصفر فالبنى ثم جفافها و سقوطها و في حالة الإصابة الشديدة تصاب القرون كذلك بالصدأ و يتشوه شكلها و تصبح غير صالحة <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >المقاومة الزراعية زراعة أصناف مقاومة. التبكير في الزراعة. التوازن في التسميد (نيتروجين – فوسفور – بوتاسيوم (NPK)) أو بمعنى آخر عدم المغالاة في التسميد النيتروجيني. الاعتدال في الري. إزالة المخلفات النباتية المصابة و حرقها بعيدا عن الحقل. مراعاة مسافات الزراعة و عدم التكثيف الزائد للنباتات. المقاومة الكيماوية أ ) الرش الوقائي . باستعمال أحد المبيدات التالية مرة كل 15 يوم بعد الزراعة بـ 45 يوم خاصة في الزراعات المتأخرة:- الكبريت الميكرونى بمعدل 250 جم/100 لتر ماء،مانكوبر بمعدل 250 جم/100 لتر ماء. ب ) الرش العلاجي عند ظهور الإصابة بنسبة حوالي 3 – 5 % يجب استعمال المبيدات التالية على التوالي مرة كل 10 – 15 يوم حسب شدة الإصابة:- السومى أيت بمعدل 35 سم3/100 لتر ماء. بلانتافاكس بمعدل 100 سم3/ 100 لتر ماء أو السابرول بمعدل 150 سم3/ 100 لتر ماء. الكبريت الميكرونى بمعدل 250 جم/ 100 لتر ماء. <افات_المحصول> <حشرات_آكلة_للأوراق rdf:ID="من_البقوليات"> <شكل_الأفة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >bean/من-البقوليات.gif <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >1 – التخلص من الحشائش. 2 – رش حواف الحقل المصاب قبل زيادة كثافة تعداد الآفة. 3 – علاج البؤر المصابة فقط. 4 – يكافح المن باستخدام أحد المركبات التالية. - الصابون السائل بمعدل لتر/100 لتر ماء. - الزيوت الخفيفة سوبر مصرونا بمعدل واحد لتر/100 لتر ماء. - اكتليك 50 % بمعدل 25, 1 لتر/400 لتر ماء للفدان. - ملاثيون 57 % بمعدل 5, 1 لتر/400 لتر ماء للفدان. على أن يتم التركيز أثناء عملية المكافحة على الأسطح السفلية للأوراق <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >من_البقوليات <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <أعراض_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" > تشتد الإصابة به في الربيع و الخريف حيث تكون الإصابة على الأسطح السفلية للأوراق مصحوبة بظهور الندوة العسلية و تشتد الإصابة في القمم النامية للنبات فتظهر الأوراق مجعدة و مشوهة و عند اشتداد الإصابة تتوقف القمم النامية عن الاستمرار في النمو و تتقزم النباتات و ينقل المن بعض الأمراض الفيروسية <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#الأوراق"/> <نوع_الأفة rdf:resource="#مرضية"/> <افات_المحصول> <أمراض_فيروسية rdf:ID="الموزايك_العادي_في_الفاصوليا"> <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#الأوراق"/> <الأسم_العلمي rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >Common Bean Mosaic Virus <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >استعمال تقاوي سليمة خالية من الأمراض. أو زراعة أصناف مقاومة للمرض. مقاومة الحشرات الناقلة للفيروس <أعراض_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >يظهر تبرقش غير منتظم على الأوراق على شكل مساحات غير منتظمة لونها اخضر فاتح متبادلة مع أخرى خضراء أو داكنة ثم تصبح الأوراق متكرمشه نظرا لنمو الأجزاء الداكنة اللون أسرع من الفاتحة. بعد ذلك يصبح لون النباتات اخضر مصفر و يضعف النباتات. إذا كانت الإصابة مبكرة فان النباتات لا تكون قرونا أو تكون قرونا صغيرة ضامرة. في حالة الإصابة المتأخرة تتكون قرون بها بذور صغيرة نسبيا. <الظروف_الملائمة_لانتشار_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >أ – الحرارة المعتدلة ب – الجو الجاف <نوع_الأفة rdf:resource="#أمراض_فيروسية"/> <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الموزايك_العادي_في_الفاصوليا <أسباب_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >التقاوي . حبوب اللقاح المصابة . بعض الحشرات مثل المن <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <شكل_الأفة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >bean/فيروس-التبرقش-العادى-فى-الفاصوليا.gif <افات_المحصول> <حشرات_آكلة_للأوراق rdf:ID="صانعات_أنفاق"> <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >1 – نظافة الحقل من الحشائش. 2 – جمع الأوراق المصابة و حرقها. 3 – استخدام المصايد الصفراء اللاصقة. 4 - عندما تشتد الإصابة ترش النباتات بإحدى المواد الآتية :- الاكتيلك 50 % بمعدل 5, 1 لتر/400 لتر ماء للفدان <أعراض_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >تصيب اليرقات أوراق الفاصوليا و البسلة حتى تتغذى على النسيج الوسطى بين بشرتي الورقة و تظهر أعراض الإصابة على هيئة أنفاق متعرجة خالية من الكلوروفيل و عند شدة الإصابة تذبل الأوراق حتى الجفاف و الموت <نوع_الأفة rdf:resource="#حشرات_آكلة_للأوراق"/> <شكل_الأفة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >bean/صانعات-الأنفاق.gif <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >صانعات_أنفاق <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#الأوراق"/> <افات_المحصول rdf:resource="#الندوة_العادية"/> <افات_المحصول rdf:resource="#العنكبوت_الأحمر"/> <افات_المحصول> <عفن_الجذور rdf:ID="عفن_الذبول_الفيوزاريومى"> <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#الجذور"/> <الأهمية_الاقتصادية rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >يتسبب عن هذه الأمراض قلة عدد النباتات المنزرعة في وحدة المساحة و قد تصل هذه النسبة في بعض الأحيان إلي 30 – 40 % و ضعف في النمو الخضري و بالتالي نقص المحصول <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >عفن_الذبول_الفيوزاريومى <نوع_الأفة rdf:resource="#مرضية"/> <شكل_الأفة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >bean/عفن-الذبول-الفيوزاريومى.gif <الظروف_الملائمة_لانتشار_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >1 – درجات الحرارة المنخفضة. 2 – زيادة الرطوبة في التربة حيث وجد أن درجة الحرارة من 18 – 24°م و طوبة نسبية 95 % تشجع على انتشار فطر العفن الأبيض. 3 – ارتفاع مستوى الماء الأرضي. 4 – ملوحة التربة. 5 – التربة الثقيلة سيئة الصرف. 6 – الجو البارد الرطب خاصة في حالة العفن البيثيومى <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الاتجاه العام الآن هو اتباع أسلوب المقاومة المتكاملة بداية من اختيار التربة المناسبة ثم إعدادها الإعداد الجيد و العناية التامة بالعمليات الزراعية من الألف إلي الياء، و كذلك استخدام بدائل المبيدات عن طريق المقاومة الحيوية المستخلصات النباتية، … الخ و ذلك بقصد ترشيد استخدام المقاومة الكيماوية إلي اكبر قدر ممكن حتى نتلافى خطورتها سواء على صحة الإنسان أو الحيوان أو الأسماك و الطيور، … الخ و كذلك منعا للتلوث البيئي. أولا المقاومة الزراعية يجب التركيز عليها جيدا حيث هي الأساس لان معظم عملياتها يمكن للزراع التحكم فيها بسهولة و هي تشمل ما يلي : 1 – اتباع دورة زراعية مناسبة بحيث تتلافى زراعة محاصيل بقولية عدة سنوات في ارض واحدة و ذلك حرصا من انتقال المسببات المرضية و زيادة اللقاح في التربة حيث أن مسببات اعفان الجذور و الذبول تكون كامنة في التربة كما ذكر ذلك سابقا. 2 – شراء التقاوي من مصدر موثوق منه. 3 – زراعة الأصناف القادرة على تحمل الإصابة و قد توفرت في الآونة الأخيرة. 4 – حرث المخلفات النباتية حرثا عميقا في التربة أو جمعها و حرقها بعيدا عن التربة. 5 – العناية بخدمة الأرض من حيث الحرث، التنعيم للتربة يقلل الرطوبة و بذلك نتلافى المسببات المرضية لاعفان الجذور و الذبول. 6 – غمر الأرض بالماء لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل قبل الزراعة و ذلك في حالة وجود الفطر المسبب بالعفن الأبيض بصورة وبائية و ظهور الأجسام الحجرية. 7 – عدم تعميق الزراعة حتى تظهر البادرات سريعا فوق سطح التربة. 8 – التوقف عن العزيق عند ظهور الإصابة للمحافظة على الجذور الثانوية الجديدة التي يكونها النبات و إجراء العزيق السطحي. 9 – تحسين التهوية في الزراعات المحمية. ثانيا المقاومة الكيماوية قبل الزراعة : معاملة بذور الفاصوليا بالمطهرات الفطرية التالية: 1 – ريدوميل بلاس 1 جم أو بريفيكور N 1 سم3/كجم بذرة. 2 – ريزوليكس/ثيرام 5, 1 أو مونسرين 5, 1 جم/كجم بذرة. 3 – تومسين M 70 % 1جم/كجم بذرة أو تكتو 45 % 1 سم3/كجم بذرة أو بمعنى آخر (ريدوميل 1 جم + ريزوليكى 5, 1 جم + تومسين 1جم) /كجم بذرة. مع ضرورة تندية البذور قبل المعاملة بقليل من الماء أو الصمغ العربي أو مادة الترايتون أو النشا و ذلك لضمان التصاق المطهرات الفطرية على سطح البذرة جيدا و ذلك يتم قبل الزراعة مباشرة. ملحوظة هامة يجب إضافة كل مطهر على حده (أي على التوالي) بعد الزراعة بحوالي أسبوعين . عند ظهور أعراض الإصابة بأمراض اعفان الجذور و الذبول و التأكد منها جيدا يمكن عمل محلول من المطهرات الثلاثة و بالتركيزات المذكورة سابقا و تضاف إلي لتر ماء و تحضر الكمية المطلوبة من المحلول حسب الاحتياج، و يضع حوالي كوب شاي بجوار جذر النبات ذو الإصابة المتوسطة و يستبعد النبات الذي به إصابة شديدة و الذي لا أمل فيه و يحرق بعيدا عن الحقل. و تتم الإضافة بطريقتين أ – يحضر المحلول كما ذكر سابقا في برميل نظيف و بالنسب المقررة و يضاف حوالي كوب شاي بجوار النبات عن طريق عامل و معه الجردل و الكوب. ب – وضع المحلول في الرشاشة بعد تحضيره في البرميل و بواسطة الرشاشة التي تم استبعاد الفونيه منها و يمكن حقن النباتات المصابة بجوار الجذر مباشرة و ذلك للسهولة و السرعةالتوقيت. يكون ذلك قبل الري بيوم أو يومين في حالة الري بالغمر أو بعد الري و الأرض مستحرثة أو يكون قبل الري بعدة ساعات إذا كان الري بالتنقيط أو بعد الري و الأرض بها نسبة رطوبة معقولة. بعد ذلك يتم العزيق في حالة الري بالغمر و ذلك بأخذ جزء من البطالة إلي العمالة (الترديم حول النباتات) ثم الري، و في حالة الري بالتنقيط يمكن إجراء الترديم بعد إضافة المحلول وجد أن هذه العملية تؤدى إلي توقف انتشار الإصابة على النباتات السليمة. إن النباتات التي تمت معاملتها بهذا المحلول فإنها تجدد جذورا فوق سطح التربة و بذلك يستطيع النبات أن يهرب من الإصابة و يكمل نموه و يعطى إنتاجا يكون فوق المتوسط. بعد إجراء هذه العملية بحوالي أسبوعان آخران في حالة ظهور أي إصابة أخرى باعفان الجذور و الذبول فانه يمكن تكرار ما سبق لضمان سلامة و حماية النباتات من الإصابة. ثالثا المقاومة الحيوية: تعتبر المقاومة الحيوية مجالا جديدا في مقاومة أمراض النباتات عموما حيث بدأت التجارب و الأبحاث المختلفة في الآونة الأخيرة مثل الترايكودرما بأنواعها و كذلك البكتريا من جنس باسلس و غير ذلك من المواد الحيوية الأخرى، و قد نجحت التجارب التي تم إجراؤها في الوصول إلي نتائج تبشر بالأمل في مقاومة العديد من الأمراض و على محاصيل مختلفة و لكن مازال تطبيقها على نطاق ضيق. رابعا استخدام المستخلصات النباتية: يعتبر ذلك أسلوب جديد في المقاومة و ذلك بغرض ترشيد استخدام المبيدات و من أمثلتها مستخلص الثوم – زيت الكافور و غير ذلك من المستخلصات. خامسا التحميل : يعتبر مجال آخر في المقاومة حيث يتم زراعة بعض النباتات مع المحصول الرئيسي و هذه النباتات لها القدرة على جذب الآفات الضارة و كذلك التأثير على نمو جراثيم الفطريات الممرضة للنبات الرئيسي لذلك فان نباتات التحميل يجب أن تكون مدروسة جيدا مما سبق نستنتج أن الطرق التي ذكرت في المقاومة و التي لا يتم استخدام المبيد أو تستخدم بجرعات اقل أو عدد مرات قليلة في إضافته للنباتات (بالطرق المختلفة) كل ذلك يؤدى إلي ترشيد استخدام المبيدات و بالتالي نحافظ على البيئة من التلوث و في النهاية نحافظ على صحة الإنسان و الحيوان … الخ <أعراض_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >تظهر الإصابة بعد الإنبات بفترة وجيزة على صورة عفن جاف في الجزء العلوي من الجذر الوتدي و الجزء السفلي من السويقة الجنينية السفلي و يأخذ النسيج المصاب لونا احمر في البداية ثم يتحول تدريجيا إلي اللون البني القاتم، و يتحلل النسيج المصاب و تظهر به شقوق طولية مما يجعل النبات يتعرض للإصابة بكائنات أخرى تؤدى إلي تلف المجموع الجذري و بالتالي اصفرار و جفاف أوراق النبات تدريجيا ثم موته. <افات_المحصول> <تبقع rdf:ID="الانثراكنوز"> <شكل_الأفة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >bean/إنثراكنوز-الفاصوليا-على-القرون.gif <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >المقاومة الزراعية الخدمة الجيدة و ذلك بواسطة إزالة الحشائش و حرق المخلفات النباتية المصابة و حرقها بعيدا عن الحقل. اتباع دورة زراعية مناسبة. زراعة تقاوي سليمة مأخوذة من قرون سليمة (أي من مصدر موثوق). زراعة أصناف مقاومة. المقاومة الكيماوية معاملة البذور قبل الزراعة بالمطهرات الفطرية كما سبق ذكره . رش النباتات بعد حوالي 1 – 5, 1 شهر أي بعد حوالي 30 – 45 يوم عادة الكوبرا إنتراكول بمعدل 250 جم 100/لتر ماء أو مادة المانكوبر بمعدل 250 جم 100/لتر ماء كل 10 – 15 يوم حسب شدة الإصابة و الظروف المواتية لانتشار المرض. 3 <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <نوع_الأفة rdf:resource="#مرضية"/> <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#القرون"/> <الظروف_الملائمة_لانتشار_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الندى أو الأمطار. انخفاض درجات الحرارة. <الأهمية_الاقتصادية rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >يعتبر من الأمراض الهامة التي تصيب الفاصوليا خصوصا القرون و تؤدى الإصابة إلي نقص كبير في المحصول سواء في الكم أو النوع و بدأ يشكل خطورة كبيرة خاصة على الفاصوليا في الآونة الأخيرة حيث انتشار زراعة الفاصوليا في الأراضي الجديدة و الري بالرش و كذلك زراعتها في <أسباب_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الحشرات و الآلات الزراعية و كذلك الحيوانات. قد تنتشر الإصابة بواسطة البذور <الأسم_العلمي rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >Anthracnose Disease <أعراض_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >عبارة عن بقع سوداء غائرة على القرون، يظهر في وسطها إفراز فاتح اللون كما تتكون بقع مماثلة على الأوراق الفلقية و النباتات الصغيرة و تموت السوق بمجرد خروجها فوق سطح التربة <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الانثراكنوز <افات_المحصول> <أمراض_بكتيرية rdf:ID="اللفحة_الهالية"> <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#الأوراق"/> <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >اتباع دورة زراعية مناسبة. الحرث العميق للتربة. زراعة بذور خالية من البكتريا و من حقول لم يظهر بها المرض. زراعة أصناف مقاومة. الحصاد قبل تحول لون البقع على القرون إلي اللون البني. معاملة البذور بالمضاد الحيوي ستربتوميسين Streptomycin و رش النباتات المصابة بالمبيدات المحتوية على عنصر النحاس كل 7 – 10 أيام بعد ملاحظة المرض مباشرة. <شكل_الأفة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >bean/اللفحة-الهالية-على-الأوراق.gif <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#القرون"/> <الأسم_العلمي rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >Halo Blight Disease <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <الظروف_الملائمة_لانتشار_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الجو الملبد بالغيوم – العرض المميز يظهر بوضوح في درجات الحرارة المنخفضة (16 – 20°م) لكن المرض ينتشر عند درجة الحرارة الدافئة <نوع_الأفة rdf:resource="#أمراض_بكتيرية"/> <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >اللفحة_الهالية <أعراض_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >تظهر على الأوراق بقع مائية صغيرة منتظمة و تكون على السطح السفلي للأوراق ثم تكبر هذه البقع في الحجم و تتميز بإحاطتها بهالة من أنسجة صفراء قطر البقع يتراوح ما بين 3 – 6 مم و قد يصل عرض الهالة الصفراء إلي 5,2 سم. ربما تظهر على القرون بقع بيضاوية مائية يتراوح قطرها ما بين 6 – 9 مم و تصبح غائرة إلي حد ما لونها محمر مع تقدمها في العمر و غالبا يوجد إفراز بكتيري كريمي اللون على البقع الملونة على القرون. غالبا ما تلتحم البقع المتكونة سواء على الأوراق أو القرون. البذور المصابة تكون اصغر حجما من البذور السليمة. <افات_المحصول> <ذبول rdf:ID="الذبول"> <الظروف_الملائمة_لانتشار_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >1 – الرطوبة الأرضية المنخفضة نسبيا. 2 – التربة الرملية الخفيفة. 3 – درجة حرارة مرتفعة نسبيا من 25 – 30°م. 4 – انتشار الديدان الثعبانية بالتربة (النيماتودا). <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#الأوراق"/> <نوع_الأفة rdf:resource="#مرضية"/> <أعراض_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >تبدأ أعراض الإصابة بالذبول على صورة اصفرار تدريجي بالأوراق السفلي و يكون غالبا في جانب واحد من النباتات و مع تقدم الإصابة يظهر نفس الأعراض على الأوراق العليا، بينما تسقط الأوراق السفلي و بذلك يجف اغلب المجموع الخضري و يموت النبات و تظهر الحزم الوعائية في السوق و أعناق الأوراق و قد أخذت لونا بنيا فاتحا <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الاتجاه العام الآن هو اتباع أسلوب المقاومة المتكاملة بداية من اختيار التربة المناسبة ثم إعدادها الإعداد الجيد و العناية التامة بالعمليات الزراعية من الألف إلي الياء، و كذلك استخدام بدائل المبيدات عن طريق المقاومة الحيوية المستخلصات النباتية، … الخ و ذلك بقصد ترشيد استخدام المقاومة الكيماوية إلي اكبر قدر ممكن حتى نتلافى خطورتها سواء على صحة الإنسان أو الحيوان أو الأسماك و الطيور، … الخ و كذلك منعا للتلوث البيئي. أولا المقاومة الزراعية يجب التركيز عليها جيدا حيث هي الأساس لان معظم عملياتها يمكن للزراع التحكم فيها بسهولة و هي تشمل ما يلي : 1 – اتباع دورة زراعية مناسبة بحيث تتلافى زراعة محاصيل بقولية عدة سنوات في ارض واحدة و ذلك حرصا من انتقال المسببات المرضية و زيادة اللقاح في التربة حيث أن مسببات اعفان الجذور و الذبول تكون كامنة في التربة كما ذكر ذلك سابقا. 2 – شراء التقاوي من مصدر موثوق منه. 3 – زراعة الأصناف القادرة على تحمل الإصابة و قد توفرت في الآونة الأخيرة. 4 – حرث المخلفات النباتية حرثا عميقا في التربة أو جمعها و حرقها بعيدا عن التربة. 5 – العناية بخدمة الأرض من حيث الحرث، التنعيم للتربة يقلل الرطوبة و بذلك نتلافى المسببات المرضية لاعفان الجذور و الذبول. 6 – غمر الأرض بالماء لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل قبل الزراعة و ذلك في حالة وجود الفطر المسبب بالعفن الأبيض بصورة وبائية و ظهور الأجسام الحجرية. 7 – عدم تعميق الزراعة حتى تظهر البادرات سريعا فوق سطح التربة. 8 – التوقف عن العزيق عند ظهور الإصابة للمحافظة على الجذور الثانوية الجديدة التي يكونها النبات و إجراء العزيق السطحي. 9 – تحسين التهوية في الزراعات المحمية. ثانيا المقاومة الكيماوية قبل الزراعة : معاملة بذور الفاصوليا بالمطهرات الفطرية التالية: 1 – ريدوميل بلاس 1 جم أو بريفيكور N 1 سم3/كجم بذرة. 2 – ريزوليكس/ثيرام 5, 1 أو مونسرين 5, 1 جم/كجم بذرة. 3 – تومسين M 70 % 1جم/كجم بذرة أو تكتو 45 % 1 سم3/كجم بذرة أو بمعنى آخر (ريدوميل 1 جم + ريزوليكى 5, 1 جم + تومسين 1جم) /كجم بذرة. مع ضرورة تندية البذور قبل المعاملة بقليل من الماء أو الصمغ العربي أو مادة الترايتون أو النشا و ذلك لضمان التصاق المطهرات الفطرية على سطح البذرة جيدا و ذلك يتم قبل الزراعة مباشرة. ملحوظة هامة يجب إضافة كل مطهر على حده (أي على التوالي) بعد الزراعة بحوالي أسبوعين . عند ظهور أعراض الإصابة بأمراض اعفان الجذور و الذبول و التأكد منها جيدا يمكن عمل محلول من المطهرات الثلاثة و بالتركيزات المذكورة سابقا و تضاف إلي لتر ماء و تحضر الكمية المطلوبة من المحلول حسب الاحتياج، و يضع حوالي كوب شاي بجوار جذر النبات ذو الإصابة المتوسطة و يستبعد النبات الذي به إصابة شديدة و الذي لا أمل فيه و يحرق بعيدا عن الحقل. و تتم الإضافة بطريقتين أ – يحضر المحلول كما ذكر سابقا في برميل نظيف و بالنسب المقررة و يضاف حوالي كوب شاي بجوار النبات عن طريق عامل و معه الجردل و الكوب. ب – وضع المحلول في الرشاشة بعد تحضيره في البرميل و بواسطة الرشاشة التي تم استبعاد الفونيه منها و يمكن حقن النباتات المصابة بجوار الجذر مباشرة و ذلك للسهولة و السرعةالتوقيت. يكون ذلك قبل الري بيوم أو يومين في حالة الري بالغمر أو بعد الري و الأرض مستحرثة أو يكون قبل الري بعدة ساعات إذا كان الري بالتنقيط أو بعد الري و الأرض بها نسبة رطوبة معقولة. بعد ذلك يتم العزيق في حالة الري بالغمر و ذلك بأخذ جزء من البطالة إلي العمالة (الترديم حول النباتات) ثم الري، و في حالة الري بالتنقيط يمكن إجراء الترديم بعد إضافة المحلول وجد أن هذه العملية تؤدى إلي توقف انتشار الإصابة على النباتات السليمة. إن النباتات التي تمت معاملتها بهذا المحلول فإنها تجدد جذورا فوق سطح التربة و بذلك يستطيع النبات أن يهرب من الإصابة و يكمل نموه و يعطى إنتاجا يكون فوق المتوسط. بعد إجراء هذه العملية بحوالي أسبوعان آخران في حالة ظهور أي إصابة أخرى باعفان الجذور و الذبول فانه يمكن تكرار ما سبق لضمان سلامة و حماية النباتات من الإصابة. ثالثا المقاومة الحيوية: تعتبر المقاومة الحيوية مجالا جديدا في مقاومة أمراض النباتات عموما حيث بدأت التجارب و الأبحاث المختلفة في الآونة الأخيرة مثل الترايكودرما بأنواعها و كذلك البكتريا من جنس باسلس و غير ذلك من المواد الحيوية الأخرى، و قد نجحت التجارب التي تم إجراؤها في الوصول إلي نتائج تبشر بالأمل في مقاومة العديد من الأمراض و على محاصيل مختلفة و لكن مازال تطبيقها على نطاق ضيق. رابعا استخدام المستخلصات النباتية: يعتبر ذلك أسلوب جديد في المقاومة و ذلك بغرض ترشيد استخدام المبيدات و من أمثلتها مستخلص الثوم – زيت الكافور و غير ذلك من المستخلصات. خامسا التحميل : يعتبر مجال آخر في المقاومة حيث يتم زراعة بعض النباتات مع المحصول الرئيسي و هذه النباتات لها القدرة على جذب الآفات الضارة و كذلك التأثير على نمو جراثيم الفطريات الممرضة للنبات الرئيسي لذلك فان نباتات التحميل يجب أن تكون مدروسة جيدا مما سبق نستنتج أن الطرق التي ذكرت في المقاومة و التي لا يتم استخدام المبيد أو تستخدم بجرعات اقل أو عدد مرات قليلة في إضافته للنباتات (بالطرق المختلفة) كل ذلك يؤدى إلي ترشيد استخدام المبيدات و بالتالي نحافظ على البيئة من التلوث و في النهاية نحافظ على صحة الإنسان و الحيوان … الخ <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الذبول <افات_المحصول> <نيماتودا rdf:ID="تعقد_الجذر_النيماتودى"> <شكل_الأفة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >bean/نيماتودا-تعقد-الجذور-على-الفاصوليا.gif <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" > العناية بخدمة الأرض و تهويتها للقضاء على اليرقات. اتباع دورة زراعية مناسبة بحيث لا تزرع فاصوليا في ارض سبق زراعتها باذنجان أو فول سوداني قبل مضى ثلاث سنوات. زراعة أصناف مقاومة. التخلص من النباتات المصابة. علاج التربة قبل الزراعة باستعمال . الفايديت 34 % بمعدل 2 لتر من المبيد / للفدان أو الفيوردان 10 % بمعدل 20 كجم / فدان. و يجب استعمال هذه المبيدات في الأراضي الموبوءة بالنيماتودا قبل زراعتها بالمحصول الجديد <الظروف_الملائمة_لانتشار_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >التربة الخفيفة. درجات حرارة مرتفعة نسبيا حوالي 25 °م. زيادة ماء الري <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#الجذور"/> <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >تعقد_الجذر_النيماتودى <الأسم_العلمي rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >Nematode – Root – Knot Disease <أعراض_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >ظهورعقد أو انتفاخات على الجذور و يعقب ذلك اصفرار المجموع الخضري و صغر حجمه و قد يذبل عند ارتفاع درجات الحرارة و أحيانا يموت النبات <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <نوع_الأفة rdf:resource="#نيماتودا"/> <افات_المحصول> <أعفان rdf:ID="أعفان_الجذور"> <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#الجذور"/> <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الاتجاه العام الآن هو اتباع أسلوب المقاومة المتكاملة بداية من اختيار التربة المناسبة ثم إعدادها الإعداد الجيد و العناية التامة بالعمليات الزراعية من الألف إلي الياء، و كذلك استخدام بدائل المبيدات عن طريق المقاومة الحيوية المستخلصات النباتية، … الخ و ذلك بقصد ترشيد استخدام المقاومة الكيماوية إلي اكبر قدر ممكن حتى نتلافى خطورتها سواء على صحة الإنسان أو الحيوان أو الأسماك و الطيور، … الخ و كذلك منعا للتلوث البيئي. أولا المقاومة الزراعية يجب التركيز عليها جيدا حيث هي الأساس لان معظم عملياتها يمكن للزراع التحكم فيها بسهولة و هي تشمل ما يلي : 1 – اتباع دورة زراعية مناسبة بحيث تتلافى زراعة محاصيل بقولية عدة سنوات في ارض واحدة و ذلك حرصا من انتقال المسببات المرضية و زيادة اللقاح في التربة حيث أن مسببات اعفان الجذور و الذبول تكون كامنة في التربة كما ذكر ذلك سابقا. 2 – شراء التقاوي من مصدر موثوق منه. 3 – زراعة الأصناف القادرة على تحمل الإصابة و قد توفرت في الآونة الأخيرة. 4 – حرث المخلفات النباتية حرثا عميقا في التربة أو جمعها و حرقها بعيدا عن التربة. 5 – العناية بخدمة الأرض من حيث الحرث، التنعيم للتربة يقلل الرطوبة و بذلك نتلافى المسببات المرضية لاعفان الجذور و الذبول. 6 – غمر الأرض بالماء لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل قبل الزراعة و ذلك في حالة وجود الفطر المسبب بالعفن الأبيض بصورة وبائية و ظهور الأجسام الحجرية. 7 – عدم تعميق الزراعة حتى تظهر البادرات سريعا فوق سطح التربة. 8 – التوقف عن العزيق عند ظهور الإصابة للمحافظة على الجذور الثانوية الجديدة التي يكونها النبات و إجراء العزيق السطحي. 9 – تحسين التهوية في الزراعات المحمية. ثانيا المقاومة الكيماوية قبل الزراعة : معاملة بذور الفاصوليا بالمطهرات الفطرية التالية: 1 – ريدوميل بلاس 1 جم أو بريفيكور N 1 سم3/كجم بذرة. 2 – ريزوليكس/ثيرام 5, 1 أو مونسرين 5, 1 جم/كجم بذرة. 3 – تومسين M 70 % 1جم/كجم بذرة أو تكتو 45 % 1 سم3/كجم بذرة أو بمعنى آخر (ريدوميل 1 جم + ريزوليكى 5, 1 جم + تومسين 1جم) /كجم بذرة. مع ضرورة تندية البذور قبل المعاملة بقليل من الماء أو الصمغ العربي أو مادة الترايتون أو النشا و ذلك لضمان التصاق المطهرات الفطرية على سطح البذرة جيدا و ذلك يتم قبل الزراعة مباشرة. ملحوظة هامة يجب إضافة كل مطهر على حده (أي على التوالي) بعد الزراعة بحوالي أسبوعين . عند ظهور أعراض الإصابة بأمراض اعفان الجذور و الذبول و التأكد منها جيدا يمكن عمل محلول من المطهرات الثلاثة و بالتركيزات المذكورة سابقا و تضاف إلي لتر ماء و تحضر الكمية المطلوبة من المحلول حسب الاحتياج، و يضع حوالي كوب شاي بجوار جذر النبات ذو الإصابة المتوسطة و يستبعد النبات الذي به إصابة شديدة و الذي لا أمل فيه و يحرق بعيدا عن الحقل. و تتم الإضافة بطريقتين أ – يحضر المحلول كما ذكر سابقا في برميل نظيف و بالنسب المقررة و يضاف حوالي كوب شاي بجوار النبات عن طريق عامل و معه الجردل و الكوب. ب – وضع المحلول في الرشاشة بعد تحضيره في البرميل و بواسطة الرشاشة التي تم استبعاد الفونيه منها و يمكن حقن النباتات المصابة بجوار الجذر مباشرة و ذلك للسهولة و السرعةالتوقيت. يكون ذلك قبل الري بيوم أو يومين في حالة الري بالغمر أو بعد الري و الأرض مستحرثة أو يكون قبل الري بعدة ساعات إذا كان الري بالتنقيط أو بعد الري و الأرض بها نسبة رطوبة معقولة. بعد ذلك يتم العزيق في حالة الري بالغمر و ذلك بأخذ جزء من البطالة إلي العمالة (الترديم حول النباتات) ثم الري، و في حالة الري بالتنقيط يمكن إجراء الترديم بعد إضافة المحلول وجد أن هذه العملية تؤدى إلي توقف انتشار الإصابة على النباتات السليمة. إن النباتات التي تمت معاملتها بهذا المحلول فإنها تجدد جذورا فوق سطح التربة و بذلك يستطيع النبات أن يهرب من الإصابة و يكمل نموه و يعطى إنتاجا يكون فوق المتوسط. بعد إجراء هذه العملية بحوالي أسبوعان آخران في حالة ظهور أي إصابة أخرى باعفان الجذور و الذبول فانه يمكن تكرار ما سبق لضمان سلامة و حماية النباتات من الإصابة. ثالثا المقاومة الحيوية: تعتبر المقاومة الحيوية مجالا جديدا في مقاومة أمراض النباتات عموما حيث بدأت التجارب و الأبحاث المختلفة في الآونة الأخيرة مثل الترايكودرما بأنواعها و كذلك البكتريا من جنس باسلس و غير ذلك من المواد الحيوية الأخرى، و قد نجحت التجارب التي تم إجراؤها في الوصول إلي نتائج تبشر بالأمل في مقاومة العديد من الأمراض و على محاصيل مختلفة و لكن مازال تطبيقها على نطاق ضيق. رابعا استخدام المستخلصات النباتية: يعتبر ذلك أسلوب جديد في المقاومة و ذلك بغرض ترشيد استخدام المبيدات و من أمثلتها مستخلص الثوم – زيت الكافور و غير ذلك من المستخلصات. خامسا التحميل : يعتبر مجال آخر في المقاومة حيث يتم زراعة بعض النباتات مع المحصول الرئيسي و هذه النباتات لها القدرة على جذب الآفات الضارة و كذلك التأثير على نمو جراثيم الفطريات الممرضة للنبات الرئيسي لذلك فان نباتات التحميل يجب أن تكون مدروسة جيدا مما سبق نستنتج أن الطرق التي ذكرت في المقاومة و التي لا يتم استخدام المبيد أو تستخدم بجرعات اقل أو عدد مرات قليلة في إضافته للنباتات (بالطرق المختلفة) كل ذلك يؤدى إلي ترشيد استخدام المبيدات و بالتالي نحافظ على البيئة من التلوث و في النهاية نحافظ على صحة الإنسان و الحيوان … الخ <الظروف_الملائمة_لانتشار_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" > – درجات الحرارة المنخفضة. 2 – زيادة الرطوبة في التربة حيث وجد أن درجة الحرارة من 18 – 24°م و طوبة نسبية 95 % تشجع على انتشار فطر العفن الأبيض. 3 – ارتفاع مستوى الماء الأرضي. 4 – ملوحة التربة. 5 – التربة الثقيلة سيئة الصرف. 6 – الجو البارد الرطب خاصة في حالة العفن البيثيومى. <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >أعفان_الجذور <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <الأهمية_الاقتصادية rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >يتسبب عن هذه الأمراض قلة عدد النباتات المنزرعة في وحدة المساحة و قد تصل هذه النسبة في بعض الأحيان إلي 30 – 40 % و ضعف في النمو الخضري و بالتالي نقص المحصول <نوع_الأفة rdf:resource="#أمراض_فسيوليجية"/> <افات_المحصول> <موات rdf:ID="موت_الأوراق"> <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#السوق"/> <الأجزاء_المعرضة_للإصابة rdf:resource="#الأوراق"/> <أعراض_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >موت الأوراق، السوق، الأزهارو بالتالي تحولها إلي اللون الأسود. <نوع_الأفة rdf:resource="#مرضية"/> <الظروف_الملائمة_لانتشار_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الصقيع <الأجزاء_المعرضة_للإصابة> <أجزاء_النبات rdf:ID="الأزهار"/> <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >يمكن تقليل الضرر الذي ينجم عن الصقيع برى النباتات في الأيام التي يخشى فيها من وجود الصقيع <النباتات_المعرضة rdf:resource="#الفاصوليا"/> <الأسم rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >موت_الأوراق <أسباب_الإصابة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الصقيع <افات_المحصول> <عفن_الجذور rdf:ID="العفن_الأبيض"> <الأهمية_الاقتصادية rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >يتسبب عن هذه الأمراض قلة عدد النباتات المنزرعة في وحدة المساحة و قد تصل هذه النسبة في بعض الأحيان إلي 30 – 40 % و ضعف في النمو الخضري و بالتالي نقص المحصول <عفن_الجذور rdf:ID="العفن_المائي"> <طرق_الوقاية_والمكافحة rdf:datatype="http://www.w3.org/2001/XMLSchema#string" >الاتجاه العام الآن هو اتباع أسلوب المقاومة المتكاملة بداية من اختيار التربة المناسبة ثم إعدادها الإعداد الجيد و العناية التامة بالعمليات الزراعية من الألف إلي الياء، و كذلك استخدام بدائل المبيدات عن طريق المقاومة الحيوية المستخلصات النباتية، … الخ و ذلك بقصد ترشيد استخدام المقاومة الكيماوية إلي اكبر قدر ممكن حتى نتلافى خطورتها سواء على صحة الإنسان أو الحيوان أو الأسماك و الطيور، … الخ و كذلك منعا للتلوث البيئي. أولا المقاومة الزراعية يجب التركيز عليها جيدا حيث هي الأساس لان معظم عملياتها يمكن للزراع التحكم فيها بسهولة و هي تشمل ما يلي : 1 – اتباع دورة زراعية مناسبة بحيث تتلافى زراعة محاصيل بقولية عدة سنوات في ارض واحدة و ذلك حرصا من انتقال المسببات المرضية و زيادة اللقاح في التربة حيث أن مسببات اعفان الجذور و الذبول تكون كامنة في التربة كما ذكر ذلك سابقا. 2 – شراء التقاوي من مصدر موثوق منه. 3 – زراعة الأصناف القادرة على تحمل الإصابة و قد توفرت في الآونة الأخيرة. 4 – حرث المخلفات النباتية حرثا عميقا في التربة أو جمعها و حرقها بعيدا عن التربة. 5 – العناية بخدمة الأرض من حيث الحرث، التنعيم للتربة يقلل الرطوبة و بذلك نتلافى المسببات المرضية لاعفان الجذور و الذبول. 6 – غمر الأرض بالماء لمدة ثلاثة أسابيع على الأقل قبل الزراعة و ذلك في حالة وجود الفطر المسبب بالعفن الأبيض بصورة وبائية و ظهور الأجسام الحجرية. 7 – عدم تعميق الزراعة حتى تظهر البادرات سريعا فوق سطح التربة. 8 – التوقف عن العزيق عند ظهور الإصابة للمحافظة على الجذور الثانوية الجديدة التي يكونها النبات و إجراء العزيق السطحي. 9 – تحسين التهوية في الزراعات المحمية. ثانيا المقاومة الكيماوية قبل الزراعة : معاملة بذور الفاصوليا بالمطهرات الفطرية التالية: 1 – ريدوميل بلاس 1 جم أو بريفيكور N 1 سم3/كجم بذرة. 2 – ريز